Profil för مهـــاوي الجـــ...▫▪▫ مهــاوي الجــرح ▫▪▫FotonBloggListor Verktyg Hjälp

ميمي القمر<<ابو ياثقه ههههههه

Plats
مع سطوري تابعني وستوقن من انا
Det finns inga kategorier som används.
Foto 1 av 7
den 2 juni

ô نـــزفـــ ô (1)

نزف مُوجّه الى من اعنيه

.

.

كل ما اقفيت في زوايا الغرفه

القى لك وجه وخبر

وكل ما اطفيت الانوار لقيتك قبالي

 

انتهينا وقلت لي كفايه

ولكن صعب علي انسى

 عمر قضيته بين ايامك

 

سحبت البوم الذكريات

جلست اقلب الصفحات

وآآه تجددت في قلبي الآهات

 

انا ما اطلبك ترجع

ولا اطلب منك معروف

ابيك لي شوي تسمع

وترجح احساسي المجروف

 

ابي احس بإحساسي

ابي استرجع انفاسي

ابي قلبي يقسى على الطيّب والقاسي

 ابي نفسي .. ابي عالمي اللي ضاع

ابكتب يا قصة راحت في كلمة وداع

 

تدري

ماندمت اني تركتك

ولا بكيت وتذكرتك

بس هالدموع

مو قصدها البكى

قصدها تغسل حبك اللي انتهى

تعرف انتهى

انتهى
.
.
: تحياتي لجواد صفحاتي :
 
×..× قلمــي ×..×

°¨¨مجرد كلمات¨¨°

 

 تفارق دون ان تعلم

 

عاشر من تعاشر فلابد من الفراق

.

.

من قال هذه العباره كان في عز وعيه اجل

نجلس مع من نحب نحاورهم في امورٍ شتى وفجأه نجد امواج الفراق تتلاطمنا

نجد عصافير الوداع تغرد معلنه بذلك وصول عربة الرحيل

 

كيف وأين ولماذا ؟

 

لانعلم،، مانعلمه هو فقط اننا راحلون لا محاله راحلون

قد تكون ظروف ذات مخالب لاترحم تأخذ بنا الى ارصفة الخروج

لاتضع نصب اعينها ان هناك اناس تعلقنا بهم هنا في هذا العالم

تجبرنا فقط نقف حائرين كيف يمكننا ان نوّدع من لهم في القلب منزلاً

كيف يمكن ان نلوّح لهم بأيدينا تاركين ورائنا قلوب تتألم لذلك

 

هنا السؤال :؟

 

كيف يمكن لشي بسيط كالظروف ان تمحينا

ضمن صفحات الرحيل والابتعاد

كيف يمكن لوضع نعيشه ان يمسك بنا ويكبل ايدينا

ليستعد لان يوضعنا بين قضبان الفراق

 

هل من حقه ذلك/هل عليه ذلك/ ولكن لماذا ؟

سارت حروفي على درب تلك السطور

فخطت التالي

 

بقلم: مهاوي الجرح >>>الكم القليل من الكلمات  

den 1 juni

.-» اتعتبـر هـذا فخـراً «-.

هكذا تعتبر خيانتك فخراً يمتلكه قلبك التافه
هكذا ترسم لقلباً اعطاك الحب بيديه ترسم له طريقاً مستقيماً للعذاب
.
.
لعل في داخلك نقصاً
لعلك تشكوا من مرضاً مزمن
.
.
اتسمح لي ان اصدمك بشيئاً
لم تكن سوى قطعة زجاج في حياتي
زيّنتها بأجمل الشرائط والزخارف
ولكني اخطأت حينما وضعت الحجر عليها فإنقضت تتكسر
.
.
ها انت تركتني ... ولكن قبل ذلك تركت لك ذاتك تمرح بها وتهزأ
اذهب لعلك تجد ضالتك بعيد عن نواظري
.
.
ايها التائه ... تدارك شضايا قلبك فلعل ان تجد فجوةً تصلح بها ذلك الثغر الدامي
تحياتي لك ايها الصغير ... ستضل كذلك في اعيُني .. تحياتي
 
هذه هي الحياه تارةً نجدها قبلة الشمس مشرقه
وتارةً نجدها ككتاب مزخرفا من الخارج ولكنه فارغ من الداخل فيفقد اهميته
يالها من حياه
أُجبرنا ان نجاريها ... فهنا نحن نقع ونقع .. ولكناا لا نرفض الوقوف فهذه هي شيّمنا